الأقسام
حجم الخط:

المدرب احمد فران : نتطلع بإيجابية لعودة الدوري اللبناني والجمهور السوري ضمانة لعودة اللعبة الى رونقها

المدرب احمد فران : نتطلع بإيجابية لعودة الدوري اللبناني والجمهور السوري ضمانة لعودة اللعبة الى رونقها

في حديث خاص لموقع وطن بلس وفي اول لقاء بعد مبارة لبنان وسوريا، عبّر مدرب منتخب لبنان لكرة السلة أحمد فران عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في افتتاح صالة الفيحاء في سوريا، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمل أهمية كبيرة على مستوى إعادة تنشيط اللعبة في المنطقة. وأكد أن القاعة جاءت بمواصفات عالمية وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة، ما يعكس جدية العمل على تطوير البنية التحتية الرياضية في سوريا، مشيرًا إلى أن المشاركة في هذا الحدث كانت إيجابية جدًا، خاصة بعد فترة التوقف التي شهدها لبنان، إذ شكّلت فرصة للمنتخب اللبناني للعودة إلى أجواء النشاط، سواء على مستوى الجهاز الفني أو اللاعبين.

وأضاف أن هذه المباراة الودية حملت بعدًا يتجاوز الجانب الرياضي، حيث ساهمت في تعزيز العلاقة بين كرة السلة اللبنانية والسورية، معربًا عن أمله في أن تكون بداية لمزيد من اللقاءات والتعاون في المستقبل، خصوصًا على صعيد غرب آسيا.

وعن الأجواء الجماهيرية، أشاد فران بالحضور الكبير، مؤكدًا أن الجمهور السوري لطالما كان عنصرًا أساسيًا في نجاح اللعبة، إذ يتمتع بشغف واضح بكرة السلة ويحرص دائمًا على ملء المدرجات. ولفت إلى أن اللعب أمام صالات ممتلئة يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، معتبرًا أن هذا الحضور يشكّل ضمانة حقيقية لعودة كرة السلة السورية إلى موقعها الريادي كما كانت في السابق، وأن افتتاح صالة الفيحاء بهذا الزخم سيعطي حافزًا إضافيًا لتطوير اللعبة.

وفي تقييمه لأداء المنتخب اللبناني، أوضح فران أن الظروف لم تكن مثالية للحكم على المستوى الفني، حيث خاض الفريق تحضيراته بتمرينين فقط قبل المباراة، في ظل فترة توقف النشاط في لبنان. وأشار إلى أن الأهم كان الاستفادة من اللقاء عبر منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، والوقوف على جاهزيتها وإمكاناتها، تمهيدًا للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن بعض هؤلاء اللاعبين قد يكون لهم دور مع المنتخب في المستقبل القريب. كما شدد على أن المباراة، رغم طابعها الودي والاستعراضي، شهدت التزامًا وجدية في الأداء واحترامًا كاملاً للمنافس.

وختم فران حديثه بالإشارة إلى المرحلة المقبلة، حيث يستعد المنتخب اللبناني للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها النافذة الثالثة من تصفيات كأس العالم، لافتًا إلى أن التحديات لا تزال قائمة في ظل الظروف التي مرّ بها لبنان. وأكد أن استئناف الدوري اللبناني لكرة السلة سيكون عاملًا أساسيًا في استعادة الجاهزية، معربًا عن أمله في أن يشهد الوضع العام في البلاد مزيدًا من الاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على الرياضة والمنتخب.