نفى الرئيس السوري أحمد الشرع ما يُتداول حول احتمال دخول سوريا إلى لبنان، مؤكداً أن هذه الأنباء غير صحيحة وتندرج ضمن إطار الشائعات.
وأوضح الشرع أن توجه دمشق يركّز على دعم مسار إنهاء الحرب في لبنان وتخفيف التوتر، وليس الانخراط في أي تصعيد عسكري أو سياسي.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أشار إلى أن ملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان لا يشكّل أولوية حالياً، في ظل وجود ملفات أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها ملف النازحين السوريين في لبنان، والبالغ عددهم نحو 1.4 مليون شخص.
وشدد على ضرورة العمل لإيجاد آلية عملية تضمن عودة منظمة وآمنة للنازحين إلى بلادهم، بما يخفف الأعباء عن لبنان ويساهم في معالجة أحد أبرز الملفات العالقة بين البلدين.