وفق دراسة ومتابعة أعدّتها مبادرة غربال، عاد ملف مطار رينيه معوض – القليعات إلى الواجهة عبر مزايدة عمومية لتشغيله واستثماره، في خطوة تُعد محاولة جدية لإدخاله الخدمة بعد عقود من الإهمال.
أبرز ما كشفته الدراسة:
الدولة لا تبحث عن متعهد للبناء، بل عن مستثمر يتولى تشغيل المطار وتجهيزه خلال 90 يوماً.
المستثمر سيدفع للدولة نسبة لا تقل عن 8% من الإيرادات، مع حد أدنى سنوي يبلغ 200 ألف دولار.
المشروع يركّز في مرحلته الأولى على شركات الطيران منخفضة الكلفة، الرحلات العارضة، وإمكانية تطوير الشحن الجوي لاحقاً.
دفتر الشروط عُدّل لتشديد شروط المشاركة، عبر رفع الضمانات المالية وإضافة متطلبات تشغيلية وخبرات تقنية أكبر.
الدراسة تطرح أسئلة أساسية حول واقعية مهلة الـ90 يوماً، مستوى المنافسة، ومدى عدالة العائد الذي ستحصل عليه الدولة من استثمار مرفق استراتيجي.
ويبقى السؤال: هل نحن أمام بداية فعلية لإحياء مطار القليعات، أم أمام تجربة جديدة ستصطدم بالعقبات نفسها؟