صدر عن وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي البيان الآتي:
وَجَّهَتْ لَجْنَةُ التَّرْبِيَةِ النِّيابِيَّةُ، فِي وَقْتٍ سَابِقٍ، دَعْوَةً إِلَى وَزِيرَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ الْعَالِي الدكتورة ريما كرامي، لِحُضُورِ اجْتِمَاعٍ لِعَرْضِ خُطَّةِ الْوِزَارَةِ حَوْلَ تَأْمِينِ مَرَاكِزِ الِامْتِحَانَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَتَوْزِيعِهَا، بِحُضُورِ وَزِيرَيِ الدِّفَاع مِيشَال مَنْسَى وَالدَّاخِلِيَّةِ أَحْمَد الْحَجَّار.
وَقَدْ عَمَدَتْ وَزِيرَةُ التَّرْبِيَةِ، لِتَوَاجُدِهَا فِي الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ لتوقيع اتفاقية تعاون مع المملكة، إِلَى طَلَبِ تَأْجِيلِ الِاجْتِمَاعِ، إِلَّا أَنَّ اللَّجْنَةَ أَصَرَّتْ عَلَى عَقْدِهِ. عِنْدَهَا، تَمَنَّتِ الْوَزِيرَةُ كِرَامِي حُضُورَ مُمَثِّلَيْنِ عَنْهَا، وَهُمَا مستشاريها الدُّكْتُور عَدْنَان الْأَمِينُ وَالدُّكْتُورَة جُورْجِيَا هَاشِم, كَمَا جَرَتِ الْعَادَةُ فِي حَالِ غِيَابِهَا، وَقَدِ اسْتَحْصَلَتْ عَلَى مُوَافَقَةِ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ عَلَى ذَلِكَ.
لَكِنْ، وَمَعَ وُصُولِ مُمَثِّلَي وَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ لِحُضُورِ الِاجْتِمَاعِ، تَفَاجَآ بِعَدَمِ السَّمَاحِ لَهُمَا بِالدُّخُولِ بِحُجَّةِ عَدَمِ قَانُونِيَّةِ حُضُورِ مُمَثِّلَيْنِ عَنِ الْوَزِيرَةِ خِلَالَ غِيَابِهَا، فِي حِينِ حَضَرَ مُمَثِّلُونَ عَنْ وُزَرَاءَ آخَرِين.
إِنَّ وِزَارَةَ التَّرْبِيَةِ تَمَنَّتْ لَوْ أُتِيحَتِ الْفُرْصَةُ لِمُمَثِّليهَا لِعَرْضِ الْخُطَطِ الْمَوْضُوعَةِ، كَيْ لَا تَسْتَشْعِرَ اللَّجْنَةُ وُجُودَ أَيِّ غِيَابٍ فِي الجهوزية و التَّحْضِيرَاتِ.