أثارت تغريدات للإعلامي هادي الأمين جدلاً واسعاً بعد طرحه سلسلة تساؤلات مرتبطة بملف سرقة كميات من النحاس من مؤسسة كهرباء لبنان، مطالباً بكشف ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتساءل الأمين عن مصير نحو 500 طن من النحاس التي جرى الحديث عن فقدانها من مستودعات المؤسسة، داعياً إلى توضيح كيفية خروج هذه الكميات، والجهات التي تولّت نقلها، والآليات المستخدمة، والأطراف التي اشترتها، إضافة إلى قيمة المبالغ الناتجة عنها، كما طرح علامات استفهام حول غياب عمليات الجرد منذ عام 2014.
واعتبر أن الملف لا يجب أن يقتصر على توقيف أمين المستودع والجهات المحاسبية، بل يفترض – وفق رأيه – أن يشمل التحقيق مختلف مستويات المسؤولية الإدارية داخل المؤسسة، مطالباً باستدعاء ومساءلة كمال حايك بصفته مديراً عاماً للمؤسسة.
وأضاف الأمين في تغريداته أن قضية بهذا الحجم، في حال ثبوت المعطيات المتداولة بشأنها، تطرح تساؤلات كبيرة حول آليات الرقابة وحماية موجودات المؤسسة العامة.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الرأي العام نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة حقيقة الملف وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه.